SalafiTalk.Net
SalafiTalk.Net » The Fitnah of Al-Ma'ribee, Tamyee', those who Accommodate the Astray Sects
» Shaykh Sulaymaan ar-Ruhaylee Speaks About Abul-Hasan al-Maribee
Search ===>




Part 1Part 2Part 3Part 4Part 5Part 6Part 7Part 8Part 9 • Part 10 • Part 11 • Part 12


   Reply to this Discussion Start new discussion << previous || next >> 
Posted By Topic: Shaykh Sulaymaan ar-Ruhaylee Speaks About Abul-Hasan al-Maribee

book mark this topic Printer-friendly Version  send this discussion to a friend  new posts last

Al-Fudayl
01-11-2003 @ 12:00 AM    Notify Admin about this post
Administrator
Posts: 43
Joined: Jul 2002
          

الكاتب : [ أبو الحارث العمري ]
     2003-01-11 10:29 PM      المشاركات : 10      
  ترقبوا كلام الشيخ سليمان الرحيلي في أبي الحسن قريبا.....


كنا في هذه الليلة ليلة الأحد الموافق 9/11/1423هـ في جلسة مع الشيخ الفاضل الفقيه / سليمان الرحيلي حفظه الله ورعاه بين المغرب والعشاء وكانت هذه الجلسة محتوية على فوائد جمة , ومن ضمن ماتكلم به شيخنا الفاضل موضوع أبي الحسن المأربي وفتنته القائمة وذكر شيئا من اخطائه وضلالاته وأنه يسير على منهج الحزبيين ووجه نصيحة طيبة إلى من بقي مغترا به إلى الأن . جزى الله خيرا شيخنا الفاضل ونفع به الإسلام والمسلمين


http://www.sahab.net/sahab/showthread.php?s=a5ae7c743d75c860ddae5cb3993e2c65&threadid=288159

HassanAs-Somali
01-12-2003 @ 12:00 AM    Notify Admin about this post
Member
Posts: 63
Joined: Sep 2002
          


   الكاتب : [ أبو الحارث العمري ]
     2003-01-12 11:13 AM      المشاركات : 11      
  هذا كلام الشيخ سليمان الرحيلي في أبي الحسن ....


ففي هذه الليلة ليلة الأحد الموافق 9/11/1423 هـ حضرنا جلسةً لشيخنا الفاضل الفقيه الأصولي / سليمان الرحيلي - حفظه الله - نظّم هذه الجلسة بعض إخواننا طلبة العلم الإماراتيين , وقد تكلم الشيخ في هذه الجلسة بما يشرح الصدر ويقر العين وذكر شيئاً من الضوابط التي ينبغي على طلبة العلم السير عليها عند حدوث الفتن والملمات وتكلم عن بعض الأمور الجارية الآن على الساحة , ثم سئل شيخنا الفاضل ببعض المسائل المتعلقة بالفتنة التي أثارها أبو الحسن المصري ثم المأربي -عامله الله بعدله - ونظراً لأهمية كلام الشيخ حفظه الله تعالى أحببنا أن ننقل لإخواننا إجابات الشيخ حفظه الله فلعل الله أن يحيي بكلماته قلوباً ضلت الصراط وانحرفت عن الجاده فتعود إلى رشدها وتستغفر باريها مما كانت فيه , وتعلم أن الحق أحق أن يتبع وأنه مقدم على كل ماسواه , وونسأل الله التوفيق لما يحب ويرضى .
السائل : نقل في الفترة الأخيرة ضمن ردود أبي الحسن على الشيخ ربيع -حفظه الله- وصف الشيخ ربيع وغيره من العلماء السلفيين بأنهم من أهل الغلو في التبديع والتفسيق بل وفي التكفير أيضا فما تعليقكم على هذا بارك الله فيكم ؟
الشيخ : لاشك أن الذي كُتب فيه الشيء الكثير من الفساد وفيه رائحة الحزبية على كل حال ونحن نعلم أن منهج المشايخ هو منهج السلف الصالح وهو المنهج الوسط الذي لا إفراط فيه ولا تفريط، ولا تقصير فيه ولا اعتداء وإنما هو السير مع الحق حيث كان فيصلون من وصله الحق ويقطعون من قطعه الحق.
وهذا هو الواجب لا موتا كموت الصوفية ولا شدة كشدة الخوارج وإنما هو المنهج الذي جاء به الكتاب والسنة وهو الذي نعلم أن المشايخ عليه.
ونعلم ما يدعو إليه الشيخ ربيع، وكل الناس يعرفون الشيخ ربيع قبل هذا المتكلم ولم يكن -يعني- أحد يصف المشايخ بهذا الكلام، بل في الحقيقة والواقع أنا إذا نظرنا إلى هذا الأمر نجد أن هذا هو منهج الشيخ الألباني -رحمه الله- وهو منهج الشيخ مقبل -رحمه الله- وهو منهج الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- وهو السير على حسب النصوص وهذا هو المنهج الصحيح، أما يريدون أن يُجعل الناس كلهم على سنة فلا شك أنه باطل ولا شك أنه شر، وإنما الواجب أن يعامل كل إنسان بما هو عليه، فمن كان صاحب سنة فهو صاحب سنة، ومن كان صاحب هوى فهو صاحب هوى، ومن كان مبتدعا قيل إنه مبتدع، ومن كان فيه بدعة قيل إن فيه بدعة، ومن كان كافراً ثبت كفره بالشرع قيل إنه كافر، ومن كان فيه كفر قيل إن فيه كفراً، وهكذا بحسب ما تقتضيه الأدلة الشرعية، وهذا هو المنهج الصحيح.
ولكن هناك أناس لا يريدون لهذه الأوصاف الشرعية أن تكون، ولذلك يصفون من يطلقها بهذه الصفات بالغلو وكذا
والمعلوم مثلاً أن أهل السنة لا يكفرون بذنب، لكن هؤلاء يريدون أن يقولوا إن أهل السنة لا يكفرون، والمعلوم أن أهل السنة لهم منهج عظيم في التبديع والتفسيق والتكفير، ويعلم كل منصف أن الشيخ ربيعاً قد عاش حياته يحارب الغلو في هذه الأوصاف، ويبين -يعني- الخطر العظيم في هذا ولكن نرى تلاعباً في الألفاظ.
والحقيقة أن أبا الحسن رأينا في أسلوبه عجباً ! فهو يلبس كلامه لباس الأدب وفيه من سوء الأدب ما لا يجرئ عليه أحد، ويظهر الاحترام ويحشوا الكلام بما يسقط كل إنسان.
وقد رأيت في أسلوبه أنه يتلاعب في الألفاظ فيبدأ مثلاً الكلام بمقدمة ثم يكرُّ على الأمر فينفيه، ثم يأتي بكلام لغيره يثبته , وهذا موجود.
ولا شك أن الكلام الذي يطرح فيه شر كثير وفيه اعتداء كثير وفيه تلاعب بالألفاظ، وهو حقيقة لا يخص الشيخ ربيع بل إذا تأملته وجدت أنه ينطبق على كل من يتمسك بالمنهج السلفي الذي ما كان الشباب يعرفون إلا هو.
وما بدأ الخلل عند بعض الشباب إلا بعد هذه الفتنة وإلا فما من شاب درس عند جبال السنة في هذا العصر إلا وهو يعرف هذه الأصول ويعرف هذه المبادئ وهي عنده من المسلمات لا يتنازع فيها أحد ولكن عندما وقعت هذه الفتنة بدأ الخلل في بعض الأصول عند بعض الأخوة في هذا الباب ولا عبرة به .
فالواجب يا إخوان أن الإنسان لا يسير مع كل ناعق وأن يعرف الأمور ويعرف أصوله .
أنا والله عندما بدأت هذه المسألة كنت حريصا على تجنيب الشباب هذا الأمر بكل حال ، وعلى محاولة علاج الأمر لعل الأمر - يعني - يكون فيه شيء من - يعني - القدرة على علاج.
لكن عندما رأينا كتابات أبي الحسن وفيها من تجني وما فيها من قواعد باطلة وما فيها من .... رأينا أن الأمر واضح وأن الواجب على الجميع نصرة الحق والتمسك بالحق والابتعاد عن هذه الترهات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

يا شيخ الأخوة يتساءل عن شيء من الذي ذكرتموه من قبل، يقولون: انتشر، ويحتجون هم بكلامكم وكلام غيركم من المشايخ السلفيين الذي صدرت منهم في بداية الأمر قبل اتضاح المسألة الثناء على أبي الحسن، فهل من كلمة يا شيخ؟
لا شك أن هذا يدل على أن المسألة هي الحق، وليست المسالة نصرة رجل بعينه، وليست المسالة -يعني- اتهامات،وإنما هي -يعني- الحق، وقد كنا نحاول أولاً تجنيب الشباب هذا الأمر، ومحاولة علاجه عند المشايخ، لعل الأمر -يعني- يزول، وقد كان الرجل يظهر سنة لنا، والله أنا ما كنت أعرفه، وما عرفته إلا عندما زارني في السنتين الأخيرتين، زارني عدة مرات، وكان يتكلم بالسنة، وكان -يعني- يثني على الشيخ مقبل، وهذا الذي أعرفه، وما كنا -يعني- نسمع له أشرطة ولا نقرأ له كتباً إلا ما وصلنا ككتابه عن العيدين ونحو ذلك، وأما إتحاف النبيل فما قرأته أصلاً، ثم عندما ثار الأمر هو جاء، وزارني هنا، وتكلم بكلام لو التزم به لكان طيباً، وقد ذكرت له أموراً لاحظتها، وبينت -يعني- أربع نقاط كبار في المسألة، وذكرت له أن ما ذكره عن الصحابة أمر لا يحتمل أي عبارة، وأنه يجب الرجوع عنها رجوعاً صريحاً صحيحاً.
وأنه إذا كان فعلاً يريد بعض الشباب الذين عندهم في اليمن وعندهم غلو، فإنه يجب أن يبين هذا، وأن تكون عبارته قاصرة على هذا، لأن كلامه فيه إيهام لكل السفليين، في شتى بقاع الأرض، فإن كان كما يقول إنما المقصود منه شباب عندهم غلو كغلو الحداديين وعلى ما وصف فليبين هذا، وليقل إنهم قوم صفاتهم كذا وكذا وكذا، ويقولون كذا وكذا وكذا وكذا، فإن سمى نتحقق في الصفات، وإن لم يسم قيل هذه الصفات لو تحققت فهي صفات -يعني- تخرج عن حد الاعتدال، ولكن العبارات فيها إطلاق عام، ذكرنا له أنه ينبغي هذه العبارات -يعني- إن كان كما يقول: إنما المعني بها فيئة معينة, أنه يجب أن يبين هذا، وأن يبين صفاتهم حتى يوزن الأمر.
وذكرنا له أن -يعني- عنده خطأ في المجمل والمفصل وأن الكلام الذي يُتحدث فيه أصلاً ليس من مسألة المجمل والمفصل، بل هو مفصل ومفصل، وأخبرني أن كلامه في سيد قطب إنما كان -يعني- قبل أن يقرأ كلامه قراءة -يعني- يعرف بها واقع الرجل، ولم يقرأ كلام الشيخ ربيع وأنه عندما قرأ كلامه تبين له أنه يعرف الأمر ويعرف المصطلحات، ويعرف كذا ويعرف كذا.
وتكلمنا في مسائل، ونصحناه بأشياء، وقال أنه استفاد، وأنه -يعني- سيلتزم وإن شاء الله أنّا نسمع خيراً، ففرحنا بهذا كما فرح غيرنا ممن سمع شيئاً من هذا لأن المقصود هو السنة، والمقصود هو الاجتماع على السنة. فوالله ثم والله ثم والله إني لو أعلم أن أبا الحسن يرجع عن هذه الكتابات التي كتبها لسجدت لله شكراً، وأني أدعوا الله عزوجل له ، أن يرده إلى الأخذ بالسنة والاستقامة عليها.
ولكن عندما ظهر الأمر بدأ يكتب، ورأينا أن ما يُكتب لا يتفق مع منهج السلف، وإنما هو يسير على كلام الحزبيين سواء بسواء، وإذا وزناه بكلام الحزبيين وجدنا أن الأمر سواء، وأن القواعد وإن اختلفت ألفاظها فمؤداها واحد ونتيجتها واحدة.
ومن هنا أصبحت المسألة ليست أبا الحسن، وإنما أصبحت المسألة الدين الذي يُطرح على الأمة، والمنهج الذي يُطرح إلى الأمة وتُدعى إليه.
ومن هنا أصبح الأمر لا يحتمل السعي في -يعني- إيقاف كلام الشباب أو الكلام في هذا الباب، وإنما أصبح الأمر لا بد من البيان، وأن هذا الأمر -يعني- خطير، وأن هذه الطريقة خطيرة، وسبحان الله كل يوم يزداد الأمر بصيرة، ويزداد الأمر وضوحاً.
ونحن ولله الحمد والمنة، نحمد الله عزوجل على أنّا رُبينا على أنا نَتْبع الحق، وأنا بحمد الله دائماً أتكلم مع إخواني في هذا، وهو أن الإنسان لا يتكلم بكلمة إلا وقد وضع بين عينيه أنه اليوم متكلم وغداً مسؤول، فإن وجد جواباً يستطيع أن يجيب به ربه سبحانه إذا سأله عن كلامه فليُقدم، وإن لم يجد جواباً عنده فليُحجم وليسكت، فإن السلامة له في السكوت. ومقصودنا الحق والسنة حيث كانت، ولو كان المقصود كما يقول هو التقليد والانتصار لرجل بغض النظر عن الحق؛ لكنّا من أول الأمر على هذا، فإنه لا ريبة عندنا في شيخنا البتة، ولكن هو ما ظهر لنا في الأصل الشرعي والمعالجة الشرعية في الأمر ابتداءً وانتهاءً، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا ندور مع الحق حيث دار.
ويعرف كل طالب علم أن طلبة العلم السلفيين يحاربون التقليد، ويُحرّمون أن يُنصر إنسان على باطل لذاته لأنه مقدم عندهم، لكن لابد أن يُنصر المُحِق؛ لما هو عليه من حق جعل له فضلاً، فكان يجتمع فيه الفضل والحق، وهذا لابد منه، ولابد من بيانه، وأنا أقسم بالله، لو تبين لي أن الحق في كلام أبي الحسن لما ترددت لحظة في مراجعة الشيخ ربيع، وفي بيان ما أعتقده في هذا الباب، لأن الإنسان سيُسأل بين يدي ربه عن هذا، ومهما دلّس على الناس فأمره معلوم لدى ربه سبحانه وتعالى الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. ولذا أنا أردد وأقول إن ما قمنا به وقام به بعض إخواننا في هذا الباب دليل واضح وصريح على ردّ الكلام الذي يُطرح من أن القضية إنما هي قضية تقليد وانتصار لشخص يُعلم أنه على باطل. فإنه لو كان ذلك كذلك لما تغير الحال، ولأصبح الأمر -يعني- على وتيرة -يعني- واحدة ابتداءً وانتهاءً، وليس الأمر كذلك بحمد الله وهذا ظاهر جداً، والإنسان إذا أثنى على إنسان بما علمه فيه فهذا خير، فإذا علم فيه شيئاً آخر فإن القاعدة وضعها عمر بن الخطاب رضي الله عنه في كتابه وخطابه إلى أبي موسى الأشعري، وهي قاعدة عامة، في قوله:( ولا يمنعنك قضاء قضيته بالأمس من مراجعة الحق، فإن الحق قديم). الإنسان إذا تكلم وأثنى على إنسان، ثم ظهر من هذا الإنسان ما يُقدح فيه، فإنه لا يقول بالأمس تكلمت فيه تكلمت مادحاً له كيف اليوم أقدح فيه ؟! إنما يفعل هذا من ينظر إلى الناس، و-يعني- يكون منطلقه الناس، أما من يكون منطلقه الحق فهو مع الحق، ويتكلم بما ظهر له أنه الحق، ولهذا أقول إن ما -يعني- نذكره معلوم.
ويعلم كثير من الأخوة أنّا نقول أن ما كتبه أبو الحسن أراد به أن ينفي ما ذُكر عنه، فأثبت أقبح مما نُسب إليه، وهذا أمر ظاهر، ولو لم يكتبه لما قلناه فيه، والله أعلم.


السائل: يا شيخ جزاك الله خيراً نصيحة لمن بقي مع أبي الحسن من أتباع أو من وقع بالثلب في مشائخ المدينة أو الشيخ ربيع أو مشائخ الجنوب جزاكم الله خيراً ؟
شيخ الإسلام له كلام بديع جداً يصلح في هذه النقطة وهو أن المسلم ينبغي أن يكون حبه وبغضه ومدحه وثناءه لله لا لأمر في نفسه، فإنه إذا أحبّ لأمر في نفسه أو أبغض لأمر في نفسه أو مدح لأمر في نفسه أو أثنى لأمر في نفسه فهو من أصحاب الأهواء، ويقول شيخ الإسلام : ومن هنا سمي أهل الأهواء بأهل الأهواء، وهذا أيضاً موجود في المجلد (28) قبل الصفحة 136 بصفحات تقريباً ثلاث صفحات أو صفحتين وذكر هذا .
فنحن نقول للأخوة: اجعلوا أمركم لله واجعلوا كلامكم لله عزوجل وتجردوا لله عزوجل، وأنا لا أعتقد أن طالب علم أنار الله بصيرته يتأمل في كلام أبي الحسن متجرداً عن أمر في النفس أصلاً , ويقره على كلامه، وهذا أمر عندي في محل اليقين، ولكن قد يحول بين الإنسان وبين النظر الصحيح فضل سابقٌ عليه أو انتصار لعصبية أو نحو ذلك فيكون هذا في الحقيقة فيه نوع من الهوى.
فأنا أنصح أخواني جميعاً - لأنّا في هذا الباب لا نتكلم كلام عوام -, والله إنه من القول على الله. فمن الذنب العظيم والخطر العظيم أن يعلم الله من قلبك شيئاً تنسب إليه غيره , أن يطلع الله عز وجل على ما في نفسك وعلى حقيقة ما في نفسك وتنسب إليه غيره وهذا لا شك أنه شر عظيم وذنب عظيم . كذلك من الخطر العظيم أن تقول على الله بغير علم لمجرد الانتصار، أو لمجرد الفضل السابق أو نحو ذلك.
الواجب أن يدرس الأمر دراسة شرعية ، أنا أعرف أن بعض الأخوة كانوا يثقون ببعض طلبة العلم وهم من المنتصرين لأبي الحسن ولا زالوا , الواجب عليهم أن يذهبوا إلى هؤلاء وأن يقولوا : يا شيخ نحن كذا وكذا وقد سمعنا كذا وكذا ويعرضون عليهم ما عندهم لعلهم أن يتبين لهم ، لكن القضية الآن أن بعض الأخوة - وفقنا الله وإياهم - أصبحوا يجتنبون كل من يخالف أبا الحسن فيحجرون أنفسهم في زاوية لا يستطيعون معها أن يطلُّوا على الحق وهذا خطر وخطأ ، فأنا أنصح الجميع من كان باقياً مع أبي الحسن وغيرهم من كل الناس وأنا أولهم : أن يكون أمرنا لله وأن يكون كلامنا لله وأن نراقب الله وأن نضع هذا الأمر بين أعيننا ، أنّا والله أن كل كلمة نقولها إنما تكتب علينا وغداً يسألنا عنها ربنا في موقف عظيم، وأمر كبير، هناك الله عز وجل يسأل العبد كفاحاً ليس بينه وبينه ترجمان ، فلينظر إلى ما يجيب ربه، والله الذي لا إله إلا هو لن يدخل أحد معنا القبر لن يدخل أحد معنا عند السؤال، وإنما كلٌّ بما قدم، فينبغي أن نزن هذا الأمر بهذا، ومن هذا يكون منطلقنا لله عز وجل ، نسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع للسنة وأن يجعل كلامنا لوجهه خالصاً، وأن يجعلنا ندور مع الحق حيث دار، ونطلبه حيث كان ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
جزى الله شيخنا الفاضل سليمان الرحيلي خير الجزاء وجعل ما قال في ميزان حسناته ورفع درجته , ونسأل الله أن يجعل لكلامه صدىً في القلوب , وقبولا في النفوس .وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين ..




وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:
لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا
مجموع الفتاوى 4/ 149

naasir.ud-deen
01-12-2003 @ 12:00 AM    Notify Admin about this post
Member
Posts: 61
Joined: Oct 2002
          
Summary of points made by the Shaikh:

1. Those who accuse Shaikh Rabee' and other Shaikhs of having ghuluww in tabdee', tafseeq and takeer, then this accusation contains much corruption and it has the wind of hizbiyyah.

2. These Shaikhs are upon the manhaj of the Salaf, the manhaj of moderation in which there is no excessiveness and nor falling short.

3. Shaikh Rabee's manhaj is the same manhaj as that of Shaikh al-Albaani, Shaikh Muqbil and Shaikh Ibn Baaz (rahimahumullaah), which is to follow the truth.

4. It is obligatory to treat every person with what he is upon, a person of the Sunnah is to be treated a person of the Sunnah, a person of desires, is treated as a person of desires, an Innovator, is treated as an Innovator, one who has bid'ah with him is treated like one who has bid'ah with him, one who is a kaafir, whose kufr is established by the legislation is treated as a kaafir, and the one who has kufr with him, is treated as one who has kufr with him, and this is the correct manhaj.

5.  But it seems that some people are not happy and do not desire these Sharee'ah descriptions, and this is why they apply the labels of "ghuluww" upon the likes of Shaikh Rabee and others.

6. The truth about Abul-Hasan al-Maribee is that we see something strange in his usloob (mannerism). His speaking with something, then negating it, then he brings someone elses speech to confirm it (and things like this of which there are examples). And the speech that he speaks with contains great danger, and it contains much playing with words, and in reality he does not restrict himself to Shaikh Rabee' he speaks about everyone who adheres to the Salafee Manhaj.

7. These errors in the youth only appeared after this fitnah, and those youth who studied with the mountains of the Sunnah of this time, then they know these false principles, and they know the foundations of each one of them. However, when this fitnah occurred, these errors (in understanding) began to appear in the youth. So it is obligatory O brothers that a person does not follow every person who speaks, but he should know the matters and know the foundations.

9. Initially, the Shaikh (ar-Ruhaylee) wanted to keep the youth away from this matter, but later when he read the writings of Abul-Hasan al-Maribee, and they saw his crimes in his false principles, then they saw that the affair was clear and that it is obligatory upon everybody to aid the truth and to adhere to the truth.

10. And this shows that this matter (i.e. concerning Abul-Hasan al-Maribee) is a matter related to the truth, and is not about just supporting a man, and nor is this matter just mere accusations, but it is truth.

11. And many of the brothers know, that we say that whatever Abul Hasan has written, he desired to negate from himself whatever had been mentioned about him, however, he only affirmed the most repugntant of what was ascribed to him (by way of his writings aimed at defending himself), and this is a clear matter.

12. Then when the Shaikh was asked what advice he gives to those still with Abul-Hasan and who attacks the Shaikhs of Madinah and Shaikh Rabee of the Shaikhs of the South of the Mamlakah, so he answered that each person should only love and hate and praise for the sake of Allaah, and that Ahl ul-Ahwaa are not like this. He advised with sincerity. And he also spoke of the followers of Abul Hasan isolating themselves from the Salafees who oppose Abul-Hasan and thus, it is harder for them to come to the truth and for it to be explained. And he advised them with fear of Allaah, to make all of our affairs to Allaah and to go with the truth.

This message was edited by naasir.ud-deen on 1-12-03 @ 4:15 PM






SalafiPublications.Com
TawhidFirst | Aqidah | AboveTheThrone | Asharis
Madkhalis | Takfiris | Maturidis | Dajjaal
Islam Against Extremism | Manhaj
Ibn Taymiyyah | Bidah
LearnArabic.Com


main page | contact us
Copyright © 2001 - SalafiTalk.Net
Madinah Dates Gold Silver Investments