SalafiTalk.Net
SalafiTalk.Net » Affairs of Fiqh
» Asr Time - Important Question / Notice
Search ===>




Part 1Part 2Part 3Part 4Part 5Part 6Part 7Part 8Part 9 • Part 10 • Part 11 • Part 12


   Reply to this Discussion Start new discussion << previous || next >> 
Posted By Topic: Asr Time - Important Question / Notice

book mark this topic Printer-friendly Version  send this discussion to a friend  new posts last

dksadiq
02-05-2011 @ 3:27 PM    Notify Admin about this post
Damilola Sadiq ibn Owodunni (Lagos, Nigeria || Eastern Province, KSA)
Member
Posts: 338
Joined: Jul 2007
          
بسم الله الررحمن الرحيم


as-salaamu 'alaikum wa rahmatullaahi wa barakaatuh

In using an object's shadow to measure the starting time for the 'Asr prayer, there has been some discussion between me and some brothers which of the following 2 methods is correct:

1) That the time of the 'Asr prayer simply starts when the shadow of an object equals the objects length - without any detailed explanation

2) That in general, an object always has some shadow at Zawaal (i.e. the beginning time of Dhuhr prayer when the shadow of any object is at its shortest during the day). So, the actual start of the time of 'Asr is when the length of the shadow of an object is equal to the length of the object PLUS the length of its shadow at Zawaal.

The first "opinion" may be understood from the apparent meaning of the following hadeeth in Sunan an-Nasaa'ee (found in Shaykh al-Albaanee's checking of it from a Compilation of the works of Shaykh al-Albaanee (رحمه الله) available here: http://www.alalbany.net/albany_programs.php) [I've underlined the places where this issue is mentioned]:
quote:

( سنن النسائي )
504 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا عبد الله بن الحارث قال حدثنا ثور حدثني سليمان بن موسى عن عطاء بن أبي رباح عن جابر  قال سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مواقيت الصلاة فقال صل معي فصلى الظهر حين زاغت الشمس والعصر حين كان فيء كل شيء مثله والمغرب حين غابت الشمس والعشاء حين غاب الشفق قال ثم صلى الظهر حين كان فيء الإنسان مثله والعصر حين كان فيء الإنسان مثليه والمغرب حين كان قبيل غيبوبة الشفق قال عبد الله بن الحارث ثم قال في العشاء أرى إلى ثلث الليل .

تحقيق الألباني :
صحيح الترمذي ( 150 ) // مختصرا ، و انظر إرواء الغليل ( 250 ) //


A brother then referred me to ash-Sharh-ul-Mumta' 'alaa Zaad-il-Mustaqni' of Shaykh ibn Uthaymeen (رحمه الله) where the Shaykh seems to explain measuring the time for 'asr according to the second method. He says in explaining the start & end times of Salaat-udh-Dhuhr (from the 2nd volume of the book obtained from the Shaykh's رحمه الله website: http://www.ibnothaimeen.com)

[Note:
1) I've again underlined the places where this issue is mentioned
2) The words in brown are those of the author of Zaad-ul-Mustaqni' رحمه الله تعالى
3) The words in black are Shaykh 'Uthaymeen's Sharh - may Allah bless the Shaykh & reward him abundantly for his detailed and clear explanations
4) Many of the "?" symbols should be quotation marks]
quote:

فَوَقْتُ الظُّهْرِ مِنَ الزَّوَالِ إِلى مُسَاوَاةِ الشَّيءِ فَيْئَه بَعْدَ فَيءِ الزوال.

ثم شرع المؤلِّف رحمه الله في بيان أوقات الصَّلاة تفصيلاً[(188)] فقال:

"فوقت الظُّهر من الزَّوال"
، بدأ بها المؤلِّف؛ لأن جبريل بدأ بها حين أَمَّ النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم[(189)]، ولأن الله تعالى بدأ بها حين ذكر أوقات الصَّلاة فقال:
{{أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ}} الآية [الإسراء: 78]
، وبعض العلماء يبدأ بالفجر[(190)]؛ لأنها أوَّل صلاة النَّهار، ولأنَّها هي التي يتحقَّق بالبَدَاءة بها أن تكون صلاة العصر الوسطى من حيثُ العدد. والخَطْبُ في هذا سَهْلٌ، يعني سواء بدأنا بالظُّهر، أو بدأنا بالفجر، المهم أن نعرف الأوقات.

قوله:

"إلى مُسَاواةِ الشَّيءِ فيئَه"
، أي: ظِلَّه، "بعد فيءِ الزَّوال" ، يقول بعضُ أهل اللغة: الفيءُ هو الظِلُّ بعد الزَّوال، وأما قبله فيُسمَّى ظلاً، ولا يُسمَّى فيئاً، وما قالوه له وجه، لأنَّ الفيءَ مأخوذ من فاء يفيء، إذا رجعَ، كأن الظِلَّ رجع بعد أن كان ضياء، أما الذي لم يزل موجوداً فلا يُسمَّى فيئاً؛ لأنَّه لم يزل مظلماً.

فقوله:
"مساواةِ الشَّيءِ فيئَه بعد فيءِ الزَّوال"
، وذلك أن الشَّمس إذا طلعت صار للشَّاخص ظِلٌّ نحو المغرب ـ والشَّاخص الشيء المرتفع ـ ثم لا يزال هذا الظِلُّ ينقص بقدر ارتفاع الشمس في الأُفق حتى يتوقف عن النقص، فإذا توقَّف عن النقص، ثم زاد بعد توقُّف النقص ولو شعرة واحدة فهذا هو الزَّوال، وبه يدخل وقت الظُّهر.

وقوله:

"بعد فيءِ الزَّوال"
، أي: أنَّ الظِلَّ الذي زالت عليه الشمس لا يُحسب، ففي وقتنا الآن حين كانت الشِّمس تميل إلى الجنوب لا بُدَّ أن يكون هناك ظِلٌّ دائمٌ لكلِّ شاخص من النَّاحية الشِّمالية له، وهذا الظِلُّ لا يُعتبر، فإذا بدأ يزيد فَضَعْ علامةً على ابتداء زيادته، ثم إذا امتدَّ الظِلُّ من هذه العلامة بقدر طول الشَّاخص، فقد خرج وقت الظُّهر، ودخل وقت العصر، ولا فرق بين كون الشَّاخص قصيراً أو طويلاً، لكن تَبَيُّن الزِّيادة والنقص في الظِلِّ فيما إذا كان طويلاً أظهر.


أما علامة الزَّوال بالسَّاعة فاقسمْ ما بين طُلوع الشَّمس إلى غروبها نصفين، وهذا هو الزَّوال، فإذا قدَّرنا أن الشمس تطلع في الساعة السادسة، وتغيب في الساعة السادسة، فالزوال في الثانية عشرة.

Then, in explaining the start and end times of Salaat-ul-'Asr he says:
quote:
وَيَلِيه وَقْتُ العَصْرِ إِلَى مَصيرِ الفَيءِ مِثْلَيْه بَعْدَ فَيءِ الزَّوَالِ، والضَّرُوْرَةُ إِلى غُرُوبِهَا .........

قوله:
"وَيَليه وَقْتُ العَصْرِ"
، أي: يلي وقتَ الظُّهر وقتُ العصرِ، واستفدنا من قول المؤلِّف:"ويليه" أنه لا فاصل بين الوقتين، إذ لو كان هناك فاصل فلا موالاة، وأنَّه لا اشتراك بين الوقتين؛ إذ لو كان هناك اشتراكٌ لَدَخَلَ وقتُ العصر قبل خروج وقت الظُّهر، وبكلٍّ من القولين قال بعض العلماء.

فقال بعضهم: إن هناك فاصلاً بين وقت الظُّهر ووقت العصر لكنه يسير[(198)].

وقال آخرون: هناك وقت مشترك بقَدْرِ أربع ركعات بين الظُّهر والعصر (198) .

والصَّحيح: أنه لا اشتراك، ولا انفصال، فإذا خرج وقتُ الظُّهر دخل وقتُ العصر.

قوله:
"إِلَى مَصيرِ الفَيءِ مِثْلَيْه بَعْدَ فَيءِ الزَّوَالِ"
، يعني: أنَّ فيءَ الزَّوال لا يُحسب، فنبدأُ منه،
فإذا صار الظِلُّ طول الشَّاخص فهذا نهاية وقت الظُّهر ودخول وقت العصر؛ وإذا كان طول الشَّاخص مرَّتين؛ فهو نهاية وقت العصر، فوقت الظُّهر من فيء الزَّوال إلى أن يكون ظِلُّ الشَّيءِ مثله، والعصر إلى أن يصير مثليه، وبهذا يكون وقت الظُّهر أطول من وقت العصر بكثير؛ لأن الظِلَّ في آخر النهار أسرع، وكلما دنت الشَّمس إلى الغروب كان الظِلُّ أسرع، فيكاد يكون الفرق الثُّلث.

فوقت الظُّهر طويل بالنسبة لوقت العصر الاختياري، لكن وقت الضَّرورة في العصر إلى غروب الشَّمسِ، فيكون بهذا الاعتبار طويلاً.

فلننظر هذا الأمر بالتوقيت الغروبي:
فالتوقيت الغروبي في أطول يوم من السَّنَة، يُؤذَّنُ للظُّهر الساعة (5.7) ويُؤذَّن للعصر تمام الساعة (8.35). فالفارق بينهما ثلاث ساعات ونصف تقريباً، ومن الساعة (8.35) إلى الغروب ثلاث ساعات وخمس وعشرون دقيقة، إذاً؛ وقت الظُّهر أطول حتى ولو كان وقت العصر مضافاً إليه وقت الضَّرورة.

قوله:
"والضَّرُورَة إلى غُرُوبها"
، أي: وقت الضَّرورة إلى غروبها، أي: أنه يمتدُّ وقت الضَّرورة إلى غروب الشَّمس، والدَّليل على جعل الوقت الاختياري إلى مصير ظِلِّ كلِّ شيء مثله: حديث جابر في قصة جبريل[(199)].

ولكن الرَّاجح في هذه المسألة: حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن الرَّسول عليه الصَّلاة والسَّلام قال: "وقت العصر ما لم تصفرَّ الشمسُ"[(200)]، أي: ما لم تكن صفراء، وهذا في الغالب يزيد على مصير ظِلِّ كلِّ شيء مثليه، وهذه الزيادة تكون مقبولة؛ لأن الحديث في "صحيح مسلم"، ومن قول الرَّسول صلّى الله عليه وسلّم.

ويمكن أن يُجاب عن حديث جبريل: بأنه ابتدأ الصَّلاة بالنبيِّ صلّى الله عليه وسلّم حين صار ظِلُّ كلِّ شيء مثليه، وأنها إذا صُلِّيت وانتُهيَ منها تكون الشمس قد اصفرَّت؛ ولا سيَّما في أيام الشتاء وقِصَر وقت العصر. وسواءٌ صَحَّ هذا الجمع أم لم يصحَّ فإن الأخذ بالزَّائد متعيِّن؛ لأنَّ الأخذ بالزَّائد أخذٌ بالزَّائد والناقص، والأخذ بالناقص إلغاء للزائد. وعليه فنقول: وقت العصر إلى اصفرار الشمس.

والدَّليلُ على أنَّ وقتها يمتدُّ إلى غروب الشمس: قولُ النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم: "مَنْ أدرك ركعةً من العصر، قبل أن تَغْرُبَ الشَّمسُ فقد أدرك العصرَ"[(201)] وهذا نصٌ صريحٌ ف&#

dksadiq
02-06-2011 @ 12:18 PM    Notify Admin about this post
Damilola Sadiq ibn Owodunni (Lagos, Nigeria || Eastern Province, KSA)
Member
Posts: 338
Joined: Jul 2007
          
The quotations from Shaykh Uthaymeen's رحمه الله Sharh-ul-Mumta' did not appear correctly before. They have been corrected alhamdulillaah.






SalafiPublications.Com
TawhidFirst | Aqidah | AboveTheThrone | Asharis
Madkhalis | Takfiris | Maturidis | Dajjaal
Islam Against Extremism | Manhaj
Ibn Taymiyyah | Bidah
How to Form the Plural Form in Arabic


main page | contact us
Copyright 2001 - SalafiTalk.Net
Madinah Dates Gold Silver Investments